عندما نقطع الطريق نلتف اليمنة و اليسرة
هكذا علمونا سيدي الرائد
اجمع الكل على ايجابية العمل الذي يقوم به مسؤولوا الشبيبة في الاونة الاخيرة و الذي سيكون له نتائج طيبة على المدى البعيد و المتوسط و الذي من شانه ان يرفع من قيمة الجمعية و ان يسمو بها مضمونا و شكلا .
و لكن تبقى كل الاعمال البشرية لا ترنو من بعض الاشكاليات و النواقص التي لا تتطلب سوى القليل من الانتباه و اليقظة و الحرص و الارادة.
و يبقى الرائد في ذلك هو من تحمل المسؤولية القصوى و رفع الشعار المطالب بل الماضي نحو التغيير الايجابي و ترسيخ العفلية الجيدة و فرض اللون الجديد المعاصر المتطابق مع كل اشكال و الوان واطياف التجدد بكل حذافره و مفرداته و مصطلحاته.
و هذا الرائد و القائد و الربان عليه الالتفاف يمنة و يسرة الى من احاطوا به و هو الذي قبل على نفسه ان يكونو ضمن منظومته التي اسسها للعمل سوية .
و ان يناى بنفسه عن كل الشوائب التي تلطخ ستائر بدلته البيضاء النقية التي تقمصها ليظهر للعيان و للداني و القاصي صفوان عمله و احقية اسمه بالقيادة و الرئاسة.
و ان ينصت للجديد و المتجدد من الافكار التي تجود بها قرائح الافذاذ من العقول الشبابية القيروانية التي مدت و تمد يدها السخية بالعطاء الادبي و المادي و ان يفرش لهم و يعبد الطريق امامهم و يمهد لهم كل ماهو سانح لاظهار امكانياتهم و خبراتهم في كل مجال من شانه ان يعود بالنفع و المصلحة للجمعية .
و ان يترك الاراء المتعددة تدخل مسامعه و ان يمحصها و يختار منها الانفع و النافع.
عساني ان اكون بلغت فكرة لمن يهمه الامر و ان يكون قد تفهم المعاني التي القيتها بين سطور كلماتي لانني يعلم الخالق المنان مدى صدقي و جدوى نصيحتي و نقاء نيتي تجاه الفريق الذي شدنا لجهتنا و منطقتنا العزيزة







